• المُنصِفونَ ، وقليلٌ ما هُم .

    جُزءٌ من الشِّعرِ حَرفِي حينَ أَكتُبُهُ وجُزؤهُ الآخَرُ السّمَّاعُ والقَاري فَمِنْهُ إحْساسُ قَلْبي واخْتِلاجَتُهُ وَمِنْهُ أذْكارُ جُلَّاسي وسُمَّاري ومَرَّةً وَصْفُ حُسْنٍ فاقَ يَجْذِبُني ومَرَّةً مُخْبِرٌ يَمْشي بِأَخْبارِ ورُبَّما مِنْكَ فِيهِ تَلْتَقي شَبَهاً ورُبَّما تَلْتَقي بِي بَيْنَ أشْعاري في كُلِّ ذاكَ أَنا لا طامِعٌ بِمَديحَةٍ ولا مُسْتَزِيدٌ كَيْلَ تُجَّارِ فإنْ يَكُنْ نالَ إنْصافاً ومَحْمَدَةً فَعادِلٌ ثَمَّ أوْفى لي بمِقْداري ولَيْسَ يَنْجُو -إذا ما ذَمَّهُ أحَدٌ- شِعْرٌ مِنَ الحاقِدِ المُسْتَنْقِصِ الزَّاري

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المُنصِفونَ ، وقليلٌ ما هُم .

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة