• لَأَنتِ الشِّعرُ

    تَقُولُ وَكَفُّ اللَّيْلِ أَمْسَتْ تَلُفُّنَا هَنَاءً: أَلَا تَرْوِي بِشِعْرٍ جَمَالِيَا ؟ فَقُلْتُ: لَأَنْتِ الشِّعْرُ، قَالَتْ: مَسَاءَهُ فَقُلْتُ: كَفَانِي أَنْ تَكُونِي مَسَائِيَا وَبِتْنَا نَصُوغُ الشِّعْرَ مِنْ غَيْرِ أَحْرُفٍ قَصِيداً وَفُو الدَّيْجُورِ قَدْ بَاتَ رَاوِيَا إِذَا أَمْسَتِ الْأُنْثَى لِقَلْبٍ قَصِيدَةً فَلَا تَسْأَلَنْ أَيْنَ الْحِجَا لَاذَ ثَاوِيَا ؟

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَأَنتِ الشِّعرُ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة