• عِندما تَملك قلمَـــاً

    إجعَل قَلمَك مَلكًا بكلماتِك لِتَكُن لَك الصُحف شعوبًا تَهتف بِما خَطت يَداك و أكتُب بحبٍ وصدقٍ وحكمةٍ لترى عيونُ القراء كلماتَك كما لو تَراك واقرأ ما كَتبْت بصوتٍ خافتٍ (تواضعًا) تَسمَع الأرضَ تُردد صَداك وامشِ بطريقِ الإجتهادِ والصبرِ والعزمِ فغدًا الطرق تُقَبِّل خُطاك و استَبِق الزَّمانَ تَرى الدُّنيا تَشِيب وانت في صِباك واجعل صُحفك البيضاء تَكتَظُّ بطيّبِ الكَلَمِ ففراغها يُضِّلك وإن بياضها هَداك ولاتعطِي قلمَك لجاهِلٍ فكل دنيءٍ سيبلغ سِمَاك إن رافقتك حُسن السجايا كذب الشعر يومئذ هجاك ولاتغتر بمدحٍ فمن مدحكَ في يومٍ في آخرٍ قَد رَثاك وأمْلِ كلمات أمَــــــلٍ على مسمع الدنيا لعل سخطهــــا يومًا يطلب رضاك عجبًا على الدنيا وبعض من فيها إن سَقَطْت اشفقوا عليك مما ابتلاك وإن بلغت العُلا أمالوا وجوههم حسَدًا وكرهًا كي لايروا عُلاك ولو كنت لهم جَنَّة لتركوا نَعيمك واختاروا الهلاك لاتأسف ان صنعت خيرًا إن جهلت انفسهم لا قلمًا جهل ذكرك ولا سِفرًا قد نساك

    الكاتب: مها سعد فاضل

    1المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مها سعد فاضل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عِندما تَملك قلمَـــاً