• وتر..!

    جرحتْ ساعد الثلْج ثم استدارتْ إليّ كغيم حزينٍ فأومضَ برقي.. و أومضْ كلّما باعدتْ بين لونٍ.. ولونٍ تبدّتْ لها رغبة الحبّ خرساء تصرخ : أبيَضَ..أبيضْ ما الذي غير اللون في اللوحة الآن ؟ أو ضرّج العتبات بأحمرها ؟ من أشاح الستار عن المتواري وراءَ أنوثتها في الظلام ،ورفّ لها جفن رغبتها.. ثم أغمضْ ؟

    الكاتب: عبدالله عبيد

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #كحياة_عارية_تحت_المطر #شعر #عبدالله_عبيد 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله عبيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وتر..!