• لا وقت للدُمي ، يا بُني!

    إنْ دُمّرَ الحِمى وسالتِ الدما واستأسدَ العِدا وسَلّ مِخذما وَجَندلَ الورى وباللظى رَمى وقال ما ارتأى وزخرفَ الفما وعاث في الدنا وبات أرقما وهدّدَ النسا إن بتْن في الحِمى فالموتُ موعدٌ أو عيشة الإما إن هَدّمَ البِنا واختالَ مُجْرما وظلمُه اعتدى وقهرُه استمى ونارُهُ زكتْ في الأرض والسما ولم يرَ البلا إذ غرّهُ العمى وصالَ صولة وزرعُهُ نما وروّجَ الفِرى وكالَ علقما وكادَ ظالماً واحتالَ مُغرما واغترّ بالقوَى جداً ، ودمدما وحِرتُ في الذي أتاه مُرغما وقلتُ: يرعوي وقِيلَ ربما وعزمتي هوتْ والدمعُ قد همى فيا فتى أفقْ لا وقت للدُمَى

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    رعشة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا وقت للدُمي ، يا بُني!