• لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا

    لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا كم إلى كم تكيد للروح كيْدا؟ كفَّ أو لا تكفَّ ؛ إن يجبني لَسِهاماً أَرْسَلْتَها لن تُرَدّا تصِلُ الضربَ ما أَرى لك حداً فاتّقِ الله، والتزِمْ لك حدَّا أو فضع لي من الحجارة قلبا ثم صُغ لي من الحدائدِ كِبْدا واكفِ جَفْنَيَّ دافقاً ليس يرْقا واكفِ جَنْبَيَّ خافقاً ليس يَهْدا فمن الغَبْنِ أَن يصير وعيداً ما قطعت الزمانَ أرجوه وعْدا

    الكاتب: أحمد شوقي

    0المفضلة

    48004 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد شوقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا