لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا
Dec 9, 2020 12:26 PM Dec 9, 2020 12:26 PM
لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا كم إلى كم تكيد للروح كيْدا؟ كفَّ أو لا تكفَّ ؛ إن يجبني لَسِهاماً أَرْسَلْتَها لن تُرَدّا تصِلُ الضربَ ما أَرى لك حداً فاتّقِ الله، والتزِمْ لك حدَّا أو فضع لي من الحجارة قلبا ثم صُغ لي من الحدائدِ كِبْدا واكفِ جَفْنَيَّ دافقاً ليس يرْقا واكفِ جَنْبَيَّ خافقاً ليس يَهْدا فمن الغَبْنِ أَن يصير وعيداً ما قطعت الزمانَ أرجوه وعْدا


الكاتب: أحمد شوقي
0المفضلة
48004 المشاهدات
0 تعليقات