• إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ـ

    إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ـ تعلموا الكيدَ من عينيك والفندا لا أَخْلفَ الله ظنِّي في نواظرِهم ماذا رأَتْ بِيَ ممّا يبعثُ الحسدا؟ هم أَغضبوكَ فراح القدُّ مُنْثَنياً والجفنُ منكسراً ، والخدُّ متقدا وصادغوا أذُنا صعواءَ لينة ً فأسمعوها الذي لم يسمعوا أحدا لولا احتراسيَ من عينَيْك قلتُ: أَلا فانظر بعينيك، هل أَبقَيْت لي جَلَدَا؟ الله في مهجة ٍ أيتمتَ واحدَها ظلماً ، وما اتخذتْ غير الهوى ولدا ورُوحِ صبٍّ أَطالَ الحبُّ غُرْبَتَها يخافُ إن رجعتْ أن تنكرَ الجسدَ دع المواعيدَ ؛ إني مِتُّ مِنْ ظمإِ وللمواعيد ماءٌ لا يَبُلُّ صَدى تدعو ، ومَنْ لي أن أسعى بلا كبدٍ ؟ فمن معيريَ من هذا الورى كبدا ؟

    الكاتب: أحمد شوقي

    0المفضلة

    48900 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد شوقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ـ