• أَمَا كُنتَ بِالأَمسِ القَرِيبِ مُوَادِعَا

    أَمَا كُنتَ بِالأَمسِ القَرِيبِ مُوَادِعَا وَأَنزَلتَ مِن عَينِ الجُفَينِ المَدَامِعَا وُخُنتَ بِوَعدٍ قَد تَعَالَى بِنَاؤُهُ وَهَدَّمتَ جُدرَانَ البِنَاءِ مَوَاقِعَا أَلَم أَفِ بِالوَعدِ الَّذِي كَانَ بَينَنَا وَجَنَّبتُ مِن أَجلِ اللِقَاءِ المَطَامِعَا إِذَا خَانَنِي غَالٍ أَبِالقَاعِ مِن حِمَى أُؤَمِّنُهَا ظَهرِي وَأَرجُو المَنَافِعَا أَيَا رَاغِبًا وَصلِي أَتَذكُرُ حَينَمَا وَقَعتُ وَكُنتَ أَنتَ عَنِّي مُسَارِعَا وَكَلَّفتَنِي جَرحًا عَمِيقًا مُوَسَّمًا وَقَلبًا حَزِينًا ثُمَّ غَمًّا مُقَارِعَا أَيَا رَاغِبًا وَصلِي وَوَعدًا مُحَقَّقًا أَمَا كُنتَ بِالأَمسِ القَرِيبِ مُوَادِعَا

    الكاتب: سليمان ابن جديع

    0المفضلة

    70 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    وداع أدب شعر 

التعليقات (0)

المزيد من سليمان ابن جديع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَمَا كُنتَ بِالأَمسِ القَرِيبِ مُوَادِعَا

    المزيد من سليمان ابن جديع

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة