• لَاحَ ظَبيٌ فِي البَوَادِي

    لَاحَ ظَبيٌ فِي البَوَادِي قَامَ فِي أَصلِ الفُؤَادِ مَرَّ يَخطُو فِي زُهُوٍّ مَانِعًا حُلوَ الرُّقَادِ أُمَّةٌ وَسطَ المِلَاحِ زَانَهُ كُحلُ السَّوَادِ بَانَ خَدُّ الوَردِ فِيهِ فَاتِنٌ خَيرَ العِبَادِ جَادَ حُسنًا وَ دَلالاً ضَنَّ صَرمًا لِلوِدَادِ مَاتِعٌ سَهلُ المُحَيَّا جَاءَ مُحتَلَّ البِلادِ كَبَّلَ العُشَّاقَ قَيدًا سَاقَ أَسرَى كَالجَرَادِ أَشعَلَ الأَكْبَادَ حَرًّا نَارُهَا وَريُ الزِّنَادِ حَارَ قَلبِي بِالوِصَالِ  غَيَّ ظَبيِي بِالعِنَادِ عَادَ يَلهُو فِي البَرَارِي نَافِرًا مِثلَ التَّنَادِ

    الكاتب: محمد عبدالحميد

    0المفضلة

    82 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الغزل #الحب 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عبدالحميد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَاحَ ظَبيٌ فِي البَوَادِي

    المزيد من محمد عبدالحميد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة