• في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ

    في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ الله في جنبٍ بغير عماد كانت له كبدٌ ، فحاق بها الهوى قُهِرتْ، وقد كانت من الأَطواد وإذا النفوسُ تطوحتْ في لذة ٍ كانت جنايتُها على الأَجساد نَشْوى ، وما يُسقيْنَ إلاَّ راحتي وَسْنَى ، وما يَطْعَمْن غير رُقادي ضعفي ، وكم أبلين من ذي قوة مرضى وكم أفنينَ من عواد يا قاتل اللهُ العيونَ ؛ فإنها في حَرِّ ما نَصْلَى الضعيفُ البادي قاتلن في أجفانهن قلوبنا فصَرَعْنَها، وسلِمْنَ بالأَغماد وصبغن من دمها الخدود تتصلاً ولقينَ أرباب الهوى بسواد

    الكاتب: أحمد شوقي

    0المفضلة

    48284 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد شوقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ