• رجلٌ تلظى في داخلي

    لقد عرفتُك في حينِ لم يكن لدي رغبة في تشييد أي شيء عندما كان لا طاقة لي في الكلامِ و الحُب بالرغمِ من انني متحفظة بعض الشيءِ معك الا أنه لطالما كان حضورك يلجُ في داخلي الدهشه أتذكر بأني كنت حذرة بعض الشيء عند مجيئك لكنك نبضت في داخلي ، لم أنتبه حقًا و لم أشعُر بجدية الموقف الا عندما رأيتُ فؤادي يرتجل كالطفلِ المبتهج عند ضحكةٍ منك و همسه تخرجُ من فاهِك في كُلِ ليلة كُنت أجدك تتأرجح بين عقلي و وجدانِي أنا أعترف كان علي الهرب ! لم يكن عليّ الإسهاب بك لم يجدُر بي أن أبحر لم يكن لدي الوقت الكافي للتفكير .. أخترتك بجميع حواسي كثيرًا ما أتعجب لمَ أنت بالذات ؟ لمَ لم أشيح عنك كما أعتدت أن أفعل مع باقي الرجالِ ؟ كما لو أن الاصل في البصر الإشاحة لا التأمل حتى عندما تتلاشى وتذهب بعيدًا أشعر بأنني مرتبطه بجسدك بشكلٍ أو آخر ، وكأنك تقوم بضخِ دمِ الحب داخل قلبِي من غير أن تشعر أنكَ رجُلي الوحيد الذي لا أنفك عن إشادتي بأنه كل أشيائي الثمينه لا شيء حقًا أستطاع إعادة جذوري في مكانها الصحيحه الاك حصولِي عليك كان دافئٌ جدًا مثل ظل الغروبِ ونسيم ربيعٍ ناعم

    الكاتب: و و و

    0المفضلة

    70 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من و و و

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رجلٌ تلظى في داخلي

    المزيد من و و و

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة