مشهد مبتور
Jan 18, 2024 03:06 AM Jan 18, 2024 03:06 AM
نعم إنها الخامسه صباحًا ، الليل لم يتوارىَ بعد..أسمع صوت المطر من خلفِ نافذتي أجلس على الكرسي المقابل لها أرتدي وشاحي المُفضل تقف أمامي جميع الأفكار والهتافات المخالفة لرغباتي العاطفيه يلّوح لي أرقٌ مقيت أرى في وجههِ إبتسامة نصرٍ و في عينيه نظرة إشفاق أظن أنني أعاني من لعنه سرمديه وكأنني ولدتُ من شبح تعاسه و كومه من شتات سبحان من أنفثك وجعلك مصلوبًا بين احشائي لكنني من دم و لحم وأنت من رصاصٍ روسي حارق أخترقت أعماقي وكأنك أوصيت النار علي أنا أتألم في جوفي ف بالرغمِ من وداعةِ وجهك ؟ لا تفنى جلادتُك بعيدًا عنك أشعر بـ تحولي الى بكاءاتٍ منسيه و جنائز مؤجله كندوبٌ غائرة لا تشفى تتلهبُ عقلي ذكرياتك الجامحه " قربُك جواري مثل قربِ زراري " لـ لحظة قربك الحانيه لألتهاف روحي لأستريح فوق كتفك وأدفن عذابي في حُجرك أن آنس بضحكاتك و اُقبل وجهك وعينيك الجامحتين و حريقِ شفتيك للحظةِ أنصهارنا و أندماجنا بالشقاء اللذيذ في حين تحول التعب إلى هذيان و الثباتِ إلى ذروة و تسللك بين مواطنِ لهفتي بأن نخوض نزالاً كهذا ، معك لا يوجد تصريح للمنافسه أنت فقط كل ما أعرفه يا عزيزي بأنني مولعة بك أقسم لك بأغلظ الأيمان بأنني لم أتمكن من إنتزاعك! بالكاد أستطيع النوم لكن ما يواسيني حقاً هو زيارتك لي في أحدِ أحلامي لقد كُنتَ وسيمًا جدًا أتيت بكل شغف و حب حتى أنني أتمنى أن يصبح حقيقة ليست قسوتك هي ما تزعجني بل عدم فهمي لك في كثيرٍ من الأحيان أظن أنني متسامحه بعض الشيء و هذا هو عيبي لا أظن اني مغلوبٌ على أمري أنا فقط أحبك بشراهة و هذا يُثقل كاهلي حسنًا لأكون ذات صراحةٍ أكثر ، أراقب جميع تصرفاتك و أقوالك مثل أمٌ تراقب محاولات طفلها على الوقوفِ و المشي فأنا حقًا لا أستطيع السيطرة لطالما كانت رسائلك هادئة بعكسِ طبيعتك تمامًا أتعمدت ذلك ؟ أتعاقبني ؟ ألا يكفي أن توضّح لي شيئًا واحدًا ؟


الكاتب: و و و
0المفضلة
63 المشاهدات
0 تعليقات