• أبصرتك العيون

    خارجاً من دمائك تبحثُ عن وطن فيك مستغرقٍ في الدموع وَطَن ربَّما ضِعْتَ خوفاً عليه وأمعنتَ في التِّيه.كى لا يضيع أهو تلك الطقوسُ؟ ! التي ألبستك طحالِبها في عصور الصقيع أهُو تلك المدائن؟ تعشق زوارها ، ثم تصلِبُهم فى خشوع أهو تلك الشموس ؟ التي هجعت فيك حالمة بمجىءِ الربيع أهُو أَنت؟ وقد أبصرتك العيون وَأبصرتها في ضباب الشموع خارجاً من غيابك لا قمر في الغياب ولا مطر في الحضور لا شىْ إلا أنتظار مرير

    الكاتب: شهـد

    0المفضلة

    61 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شهـد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبصرتك العيون

    المزيد من شهـد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة