صواع الحب
Jan 7, 2024 10:27 AM Jan 7, 2024 10:27 AM
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ حِينَ تَاهَتْ قِبْلَتِي وَظِلَالُ شَمْسكِ نَاصَفَتْ أَشْتَاتِي فَضَعِي قَمِيصَكِ كَيْ يُعَانِقَ وجْهَتِي وَخُذِي بِقَلْبِي مَوْقِعًا لِصَلَاتِي ردِّي صِوَاعَ اَلْحُبّ كَيْ يُقْضِى لَنَا لِجَمَالِ وَجْهِكِ مَوْطِنٌ فِي اَلذَّاتِ سَيْرِي عَلَى إِبْحَارِ صُوفِي فِي اَلسَّمَا فَلَرُبَّمَا تَأَوِينَ عُمْرِي اَلآتِي إِنِّي ظَلَلْتُ طَرِيقَنَا فِي أَرْضِنَا حَتَّى اَلْكَوَاكِب أَصْبَحَتْ مَلْهَاتِي إِنْ تَتْرُكِينِي تَائِهًا بِمُصِيبَتِي فَمُصِيْبَتِي تَزْدَاد فِي اَلْغَفَلَاتِ وَخَذَيْ إِلَيْكِ بِمِرْفَقِي وَتَرَفْقِي رُدِّي عَلَيَّ اَلرُّوح فِي اَلْفَلَوَاتِ إِنِّي أَجَبْتُكِ حِينَ غَصَّ هَوَاؤُنَا مِنْ قَسْوَةِ اَلْأَتْرَاحِ فِي اَلْخَلَوَاتِ وَأَجَبْتُ حِينَ تَهدَّمَتْ أَسْوَارنَا حَينَ اُبْتُلِيْتِ بِنَشْوَةِ اَللذَّاتِ إِنِّي عَلَى عَهْدِ اَلْوَفَاءِ مُحَافِظٌ حَتَّى يَفِيءَ اَللَّهُ فِي نَسَمَاتي


الكاتب: إبراهيم الدعجاني
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات