• رفقة طرفة بن العبد

    أجــوب بـشِعري حـول بـرقةِ ثـهمدِ أفـتّش عـن وشـمٍ تـعتّق فـي اليَدِ وعــمّـا حــبـاه الـبـعـد نـــورٌ وآيـــةٌ تـصـبّان فـي بـحر الـقلوب لـتهتدي لـخـولـةَ عــشَّـاقٌ أنـاخـوا ركـابـهمْ عـلى فـيض شعرٍ من عقيقٍ منضّدِ وباتوا سـقـاءً في عـيونٍ تـرقرقتْ فـبلّلت الـملاحم في حصار تجلّدي وفـاض عـلى جـلدي طفولةَ منتشٍ لـضـرعٍ يـبـاري كــلّ حـلمٍ (مـزبدَدِ) كـأنّـي وكــلّ الـعـاشقين لـرسمها سُكارى من "الباب المنيف الممرّد" حـيارى مـنَ الـنهد الـمسابق فزّها بمرمرةٍ تــأتـي إلـيـنـا وتـغـتـدي وقـلبٍ كـأَنَّ الـضَّوع أَفـشى سـتارهُ وأَهـمَى عـليهِ الغيم قطراً منَ الدَّدِ

    الكاتب: إبراهيم الدعجاني

    0المفضلة

    7 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم الدعجاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رفقة طرفة بن العبد

    المزيد من إبراهيم الدعجاني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة