• مزامير الهوى

    مـا عـدتُ أذكـر مـن مـزامير الهوى غـير السَّقَام، وحُرقتي من ياسي درّبتُ نفسي كي تخوض معاركي وســط الـظـلام ولـو تـبعثرَ راسـي لـم تـفلح الـدمعات في بعث الرضا أو تـجلب الأحلام مَنْ "لي ناسي" ثَـلُمَتْ حـروفي من صدى إسفافهِ وعــلـى ربـــاه تـنـاثـرتْ أنـفـاسي لــو كـنتُ أعـلم أنَّ أسـفار الـهوى عـطـشٌ طـوَيـلٌ نـرتـوِيهِ مـآسـي! لـلـعقتُ زقَّــوم الـنـوى بـمـواجعي وشــربـتُ أنــهـارًا مــنَ الأرجــاسِ وضـربـت فــي بـيداء روحـي عـاتياً كـالـريـح، كــالأمـواج، كــالأجـراسِ أسقي ضياع كرامتي من محجري واحـطبْ ربـيعي مـن بـكاء الـفأس

    الكاتب: إبراهيم الدعجاني

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم الدعجاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مزامير الهوى

    المزيد من إبراهيم الدعجاني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة