• إلى إِبْني المُهندِسْ عَبدالله

    إلى إِبْني المُهندِسْ عَبدالله عُمر الحبشي *** ما أصدقَ الشُّهب إنْ لمْ يُنضها السّحَرُ وأكــذبَ الــنجم إنْ لَــمْ يُسمِهِ البَصَرُ نــهج الــمعارف أهــدى حــين تحملها أيـــدٍ إذا ثــبــتَتْ تــعــلو بــها الــسِّيَرُ مــا زَالَ أصْــعبَ مــا قاسَيتَ يا ولدي  يَـــروعُ فــوديَ مــما كَــانَ والــسَّهَرُ رأيــتُ وَصْــلكَ مــوصولاً بــذي أدبٍ  يــرجو الــنَّجَابَةَ يَــحْدوها لــهُ القَدَرُ لمــا سَــمِعتُكَ كــانَ الــقلبُ مُــنفطِرٌ يــكَــادُ يُــقمِرُ فــي أسْــماعيَ الــخبَرُ إنْ كــانَ بــيني وبــينَ الــدَّهرِ عَامِرةً فــفي سَــعادةِ مــنْ أَبــقَيتُ مُخْـتفَرُ لا كَــانَ عــنديَ مــا أرجوهُ إنْ عَدِمتْ (شُــهبُ الــبُزَاةِ ) ولا كَــانتْ ليَ الأثرُ رَعــيــتُ مَــجــدَكَ بــالآمالِ فــاتَّقَدَتْ مِـــنْ حَــدّ ســيفكَ والأَمــجَادُ تُــتَّزَرُ نَــبّــئْ زمــانَكَ واسْــتَشْعرْ خــصُومَتَهُ بـــأَنَّ جَــيــشَكَ بــالإِصْــرارِ يَــنْتَصِرُ والــعِــلمُ يَــكْــبُرُ إِنْ راعَــيتَ مَــعْشَرهُ يَــومَ الــتّبَاهي بــهِ تــرقى وتَــفتخِرُ فــيــهِ الــمَــكَارمُ والــعُــقْيانُ مَــنْبتُها فــيــهِ الــمــحامدُ والأنـــواءُ والــثَّمرُ أرى الــوجــودَ وقَـــدْ أَجْــناكَ أَمْــتعُهُ شــوقاً إلــيكَ ومــا سَــاخَتْ بهِ العُذُرُ يــا شَــامةَ الــطُّهرِ أكْــمِلْ كُــلّ مَنقَبَةٍ فــالمَجْدُ يَــجْبُرُ مــا بــالنَّفسِ والظَّفَرُ إنْ كَــانَ خَــطْوُكَ للأعتابِ قدْ وَصَلتْ فَــلــنْ تَـــرُدُّكَ بَــعْــدُ الأَنْــجُمُ الــزُّهُرُ #عمر الحبشي#

    الكاتب: عمر الحبشي

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعر 

التعليقات (0)

المزيد من عمر الحبشي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى إِبْني المُهندِسْ عَبدالله

    المزيد من عمر الحبشي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة