• كأني يوسفٌ

    تكادُ تزولُ من همي عيوني ويغدو شاحباً وجهي ولوني وأسلو برهةً عن ضَعفِ حالي فتصدرني بأحزاني ظنوني كأني يوسفٌ أمسى بجبٍ وعند الصبحِ ملقى في السجونِ فلا ملكٌ اُنبّئهُ برؤيا ولا يعقوب يرجو الله دوني

    الكاتب: عبدالعزيز العنزي

    0المفضلة

    62 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز العنزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كأني يوسفٌ

    المزيد من عبدالعزيز العنزي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة