• في حَضْرَة غِيَابها

    ولمثل ما كانَ التّمني اليَ فهو اليكْ وتعودُ كلّ الادعية والابتهالاتُ المُبجّلة في نَظرتيكْ واتيت ترْكضُ نحوي مكلوماً وموجوعاً على مقلتيكْ وتركتِ كلّ وظيفةٍ في هذه النّفسُ الكئيبةِ تحْتَويِكْ وتبسّمتْ الحانكِ السُكْرى مالبثتَ حينما طلّتْ عَليكْ وعرفتُ أنّكِ هَهُنا في خاطري كلّ المشاعرِ تَشْتهِيكْ وكتبتِ في كل السجلاتْ والورقْ ونقشْتِ حرفي في يَديكْ ناديتني...اجْبَرتني...وأخَذْتِ قنديلي اضأتِ طريقي كي التقيكْ والتفّ معصَمِك في معصَمِي وعَبرنَا ذيّاكَ الطريقْ ومنحتني جُلّ احْترامِكِ لي أنَا توجتني ملكاً فكيف أكافئِكْ أو أنىّ أًجْزِيكْ؟ ويْحِي ؛ وأنَا أبَخّسُ نَفْسِي اهْملُهَا وأوطأهَا بِرجْلِي ثُم أفْدِيكْ هذه النفسُ حبيبة نفسها وهذه الروحُ ...روحي فيّ...وفيكْ الجمعة:6/12/2013م

    الكاتب: ابوالقاسم اسماعيل

    0المفضلة

    55 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ابوالقاسم اسماعيل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في حَضْرَة غِيَابها