شهقة ميلادي
Jan 9, 2024 08:37 PM Jan 9, 2024 08:37 PM
يُمكن للعناء أن يندثر في محطات الأمل المُظلمة ويُمكن للأمل أن يستفيق في لحظات العناء المُوجعة أتذكّر لون صمت أملي، صمتاً نَضير أما صمتي غامض، صمتٌ أذهبُ إليه مُتلكِّئة الرؤى فيغلبني في المجيء. لم أخفق يوماً في عذابي، لم تخُنّي حواسي عندما ارتابت في يقظة أملي بل داهنت ليلي وأطاحت بيأسي وأسندت ظهري. لطالما كنتُ بطلة نفسي أخرج من هيكلة التجارب بقلب لا يُضاهِيهِ قلب، وحاسّة لا تجاريها حاسّة، وعين لا تغلبها نظرة لم أُعطي دوري البطولي يوماً لأحد، تبادُل الأدوار يشظّي الروح هكذا شعرت عندما أخذت دوراً صغير لم يتسع في التجربة، لكنني اتّبعتُ أثر زفيري حتى ظهر لي مخرجاً يشبهُ قلباً أعرفه كان يستجير بي! ( فلا عِصام في الظُلمات إلا بنور الله في أمل النجاة ) هذا ما همس به قلبي وأنا في غزير عشائر الموت والخوف حتّى عاد صوت قلبي حاملاً شهقة ميلادي الجديد، وفنون نجاتي العظيمة، وقنديل روحي.


الكاتب: شـمـس
5المفضلة
1075 المشاهدات
0 تعليقات