• زنزانة الترح

    أشعُر بوهنٍ شديد، أبدو كرجلٍ طاعنٍ فالسن، يرى الموتَ اقرَبَ من رؤوسِ أصابعه، يخيّم علي السواد، مُحتجزَةٌ أنا فالعَتمة فلا ضوءًا يخترِقُ جُدرانَ زنزانتي، بل لا تفسيرًا يُرى في زوبَعةِ افكاري، أبدو كمَن زُجَّ بِهِ ظلمًا لسنينٍ في سجنٍ معزول، يعتاشُ على أملِ التحرُر و ردًا على ذلك، تعتاشُ التساؤلاتُ على أركانِ عقله، أهَل تحاوِلُ الحياةُ السخريةَ مِنه أم تحاوِلُ لفتَ نظرهِ لشيءٍ منسيّ؟، كُلها أباطيلٌ فارغة يحشو بها عقلَهُ المُتعَب، يميتُهُ التَرَح، تمتَدُ أيادِي العتمَة التي بدورِها تكونُ الوحيدة التي تلامِسُه، تجرُهُ لجوفِها، هالِكٌ لا محالة.

    الكاتب: ريوا

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ريوا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زنزانة الترح

    المزيد من ريوا

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة