رسالة منتقبة حكيمة!
Jan 16, 2024 04:34 AM Jan 16, 2024 04:34 AM
تزوجْ ، ودعْ عنك ما تدّعي وأشفقْ على قلبك المُوجَع فقلبي وَعَى كلَ ما قلته وعقلي تدبّرَ فيما تعي لماذا تُغالط يا صاحبي؟ وليس الذي قلتَ بالمُقنع تُريدُ الصبيَّ ، وذا مًطمحٌ ونِعمَ الإرادة مِن مَطمح بذلتَ الكثيرَ لتحقيقهِ وفاضتْ - لِمَا ترتجي - أدمُعي لذا امتُحِنَ الحبُ في مُقتل وعَذبتُ قلب المُعنّى مَعِي وغلّفتُ بالدمع أرجى الدعا وقلتُ: أيا نفسُ لا تجزعي وأيقنتُ بالعُقم مقرورة وإن جَندلتْ صَدمَتي مَضجعي وأشهدتُ ربي على أنني رضيتُ ، وإن خانني مًدمعي تزوجْ بفضلى لها همة لتُرزقَ بالطفل يا ألمعي وتُسعِدَ دَارَك أطفالها وتُصبحَ فيها الأبَ اللوذعي أنا لستُ غضبى ، فكنْ واثقاً وخطط لمَأملك المُزمَع كفاك السِنيّ العِجافُ انقضتْ بأتراحها والأسى المُدْقِع ولم تعترضْ قط ، أو تمتعِضْ وما قلتَ ما يَبتلي مَسمعي وراجعتُ نفسي ، وآخذتُها وقلتُ: أيا نفسُ لا تهجعي فما كنتِ للزوج غشاشة وما كان سَمتَك أن تخدعي حنينُ الأمومة لم يرتحلْ بظِل الغلام ألمْ تطمعي؟ وما بعتِ أخرى بدنيا ، لذا من الصدق في الحب لم تشبعي وما كنتِ – للخذل - توّاقة حنانيكِ بالقيّم الطيّع دَعِيه يُعَرّسُ ، واستبشري بعيش رغيد الهنا ممتع ألم يَشترعْ دينُنا أربعاً؟ أم اْن التعددَ لم يُشْرع؟ له أربعٌ دون أدنى مِرا وكم في بُييتكِ من مَرجع أقولُ: تزوجْ ، وكُنْ عادلاً فنحن اثنتان أيا زوجُ ع فعدلك بين اثنتين إذنْ يسيرٌ عليك ، ولا أدّعي إذا الظلمُ بين اثنتين بدا فكيف ترى قيّمَ الأربع؟ فأبرمْ قرارَك مسترشداً وحَصّلْ حَصاناً رزاناً معي وأهديك أزكى السلام الذي يُوافيك بالحَل والمَفزع


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
31 المشاهدات
1 تعليقات