« روحي أرض يباب، و أنت المطر.. »
Jan 21, 2024 04:49 AM Jan 21, 2024 04:49 AM
أكتب من هذا المنبر، مع حيرتي الطائله. خوفاً من أخسرك وخوفاً من أن تاخذك فتاةٍ أُخرى، الحقيقه؟ يسهل علي إن اراك وحيداً تائباً عن دروب الحب ولا اراك تتسنى كفرصه ذهبيه لفتاةٍ أُخرى لن تهلوس بك مثلي، ولن تحبك بصدقٍ مثلي، اترى صدقي انني اكتب لك ودموعي تتناثر على بعدنا المُعلق. لكن عندما أفتكر كثيرا ومرارا وتكرارا أرى من الانانية ان افكر بهذه الطريقه فالمحبوب يريد ان يرى محبوبه سعيداً حتى وإن كان على حساب ذاته. أقسملك بالخالق اللذي سواك وأبدع بتصويرك إنني احببتك بكل جوارحي فلا اصحاب يعلمون العمق ولا اهل يدركون للأمر، مشروع توالفي مع الأرض وتقبل الايام هي إنتي. يردد الكثير من الساذجين في كلتا اذاني أن هذا حب المراهقه/الطيش/اللهو/اللعب. لكن هل القلب سيقتنع؟ إن القلب من بعد هذه العشره مُعتلق تماماً من محله ولا يريد أياً من كان ان يكون ان يسترده او يضع الآمل فيه كحال سارقين أحداهما اعتقل والاخر يتعايش بحياته مع طيف محبوبه وبرغم من كثرة الإناث اللتين حوله لا يريد الا من أُعتقل وسبب أرهاقه، لك إن تتخيل معك أضحك ملء روحي، يودّعني حزني الماضي ويغادرني همّي الحاضر، برفقتك ينشرح خاطري وينطرب فكري ويسعد قلبي، معك يتحوّل الصمت في فمي إلى ثرثرة لا تنتهي. لكن ايضاً عندما أتذكر انك سبب حزني الان، وانني طوال معرفتي بك لم أحضنك واشتم عبيرك ولم أثرثر عليك، فهذا كلهُ كان في خيالي.للاسف. روحي أرض يباب، و أنت المطر.. تكبرين في صمتي سرًّا، وأحفظ سيرتك في قلبي، وأرعاك كان كلّ ذلك كافيًا بالنسبة لي. وفي الوقت آنه كل ما في الأمر أنه يؤلمني بقائي هكذا غارقة في صمتي عاجزة أمام كُل ما يحدث، پي امل ان لقائنا لن ينتهي وحبنا لم يبدأ وسيبدأ. لأنكِ تمرينَ عليّ بين الحين والحينِ تمرّين كضحكةٍ تحلو وأقسم كم تواسيني كأغنيةٍ تحدّق بي أغنيها وتُلهيني. لم يجعل احداً هماً في إضلاعي غيركِ أبذل قصارى جهدي في جعل مشاعري مرنة، كأن أقنعها أن تحبّ أيامًا أنت لستَ فيها عقلي وقلبي يراهنون على هذه المحاوله لكنني من داخلي أخاف ان انرفض مثلاً كالمرةِ الأولى، بالله عليك لا تستذكر نظراتك لي؟ وطريقة حديثك لي؟ إم ان كل هذا وهم من رأسي؟ آه منك قد صرتي عشقي المستديم و صرت بعدك اتعس من حزني ومن يأسي المتين وهناك في سفري جفت اوراق الربيع وتثلجت حلل الخريف ومات انساني وما عاد للبرد السقيع اواه ماذا تفعلين؟ اواه ماذا تصنعين؟ سائر أنا الى مثواي الاخير. لا تتركيني ملقى على الرصيف آكثر لا تتركيني أتألم وطرفي خجل كسيف أعمق مدي الي يديك بماء أو رغيف لا أشتكي الجوع بل الحب الشريف. ادفنيني بين جفونك وغسليني بكل قطرة من دموعك قاتلتي السيف يؤلمني وتالله. وقلبي ينطق بلوعة حنينه غموضك مع غرورك مع جنونك بقى هم يشاغلني ونينة. وإني أفتقدك كلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة.. أفتقدُ كيف كان العالم حنونًا عليّ عندما كُنتَ هنا! أنا أول أعيش برحابه، وطولة بال، لو تاحت لي الفرص إن أعود على ماكنت عليه أول، يحاصرني ذكراك من الأربع جهات لم تتركي لـ ساحة البال سجه ولهوه لنفسي ارتبط وجهك مع الورد والماء والنبات وارتبط طاريك. مع كل فنجال قهوه أحتسيه، اخ


الكاتب: جنه
0المفضلة
96 المشاهدات
0 تعليقات