• العالمين درجات

    لو أنك تعلم أن الاعتدال في مسيرتك ما جعلك إنسانًا منهكًا وإن الاستكثار في هوياتك ومواهبك ما جعلك متميزًا بل ضائعًا ، ولو إنك ولجت إلى صنعتً تحسنها أو تتخذها متعة وفنا وحرصت على أن لا تُخلط مع غيرها وصقلتها فما وقعت في فخ التوهان . الدنياء مسارات و مجالات ، والروح واحدة والعالمين درجات ، أحسن جانبًا أحببته ومارسه ونميِه وسر التنمية أن تستمر فكيف تستمر وأنت مقسم بدنك في أبدان شتى ، تضرب بالمطرقة تارة وتغزل الصوف تارة ، أن تعتاد يدك على القوة وتلين مع الإبرة.. ولو أنك انجرفت مع لحظات الشغف في أمور شتى ماحققت مطلبًا ، ولو علمت أن الشغف شعور متذبذب مانجرفت معه ، أعلم أن العلوم والفنون ومجالات البشر مزخرفة من الخارج وغطائها مابه غبر ولكن لو تشعبت بالعلم أو لوجدته شائك الدرب ولكن ذو نتيجة. ياعزيزي هذا الخلط متعب ، ويحتاج الإنسان الجهد والصبر لكي يتحرّك في مسار الدنياء على بصيرة ليَسلم.. أختر ياعزيزي الطريق الذي يمليهُ القلب ويعتمده العقل ودع البصر يقودك والبصيرة تتحكم بك.

    الكاتب: عـبدالوهاب شجاع

    0المفضلة

    47 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    artical 

التعليقات (0)

المزيد من عـبدالوهاب شجاع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العالمين درجات

    المزيد من عـبدالوهاب شجاع

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة