• هبوب الذكريات

    ‏نعَسَ الوجودُ على شفا أهدابي ‏وتَنَبَّهَتْ للعابرينَ رِكابي ‏طيفٌ يلوحُ ، وآخرٌ مُتساقِطٌ ‏حولي، فما أبقى عليَّ صوابي ‏ذكراكِ هَبَّتْ زَفْرَةً في أضلُعي ‏فَتَنَهَّدَتْ رِئَتِيْ ببعضِ عذابي ‏ناديتُ، وارتَجَفَتْ يديَّ للحظةٍ ‏أدركتُ فيها ما وراءَ حِجابِ ‏لَمْلَمْتُ أنفاسًا تسَرَّبَ حُزنُها ‏مِنِّي، وعدْتُ مُكُبَّلًا بِغِيابِ ‏ظَمَئِيْ إليك ولهفتي وملامحي ‏وَقَفَتْ ببابكِ.. ما نظرتِ لبابِ! ‏سَقَطَتْ على أعتابِ حُسْنِكِ دمعةٌ ‏حَرَّى، وَشُرِّدَ في الدروبِ عتابي أسعى إليكِ كأنَّ وجهَكِ قبلةُ الـ أرزاقِ .. ضاعَ على هواكِ شبابي ‏آهٍ وكم تسعى وراءَكِ مُهْجَةٌ ‏عطشى، وإنْ صُوِّرْتِ لي كَسرابِ! ‏شَجَنٌ أنا، تهفو إليكِ مواجعي التَّعْبى، ويسكُنُ في لقاكِ رُهابي ‏قد كنتِ لي وضحَ النَّهارِ فصرتِ في ‏دربي دُجىً مُتَلَوِّنًا بِضبابِ ‏كُفِّي طيوفَكِ، عَلَّ بعضي يستريحُ مِنَ السُّؤالِ ومن عَناءِ جوابِ

    الكاتب: أسامة الزهراني

    0المفضلة

    125 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الذكريات شعر وجدانية عتاب 

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هبوب الذكريات

    المزيد من أسامة الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة