• الخوف والتلاشى

    تبدأ المشاعر بعدم الراحة متدرجة بأوقات مختلفة … لا تنقض جميعا على قلبك فى آن واحد فإنها تتسلل بنعومة خادعة ، نعومة تعلمك انها مشاعر عابرة لن تطور ولكنها قادرة على الخذلان ككل شئ من حولك تبدأ ضعيفة تدريجيا مع مرور الأيام ثم تقوى وتحتل أجزاء من القلب ، تاركة لك مساحة للأمل ليزداد الخداع بأنك لا زلت تملك خيارا مابين الأمل والتلاشى أمام هيمنتها وفى لحظة الهيمنة الخافتة المتكررة الملازمة للحظات الإستيعاب لما يحدث يأتى الخوف من كل شئ ومن كل أمل قادر على إعادة التوازن بعد التلاشى أمام الحزن وانفطار القلب وألامه المستغيثة بصمت مسببة تصدعات بالقلب لا يقوى عليها ، وليس لديه رفاهية الانهيار ومع كل هذا أى تمرد او رفض منك لأمر يؤلمك فأنت متهم بإثارة أسئلة وغضبا ضد من يؤلمك وهو لا يتحمل الأسئلة ولا يتحمل القليل من الغضب فأنت عليك ان تتحمل الظلم فى صمت وسعادة لكى ينعم بظلمه لك ....فلا تخاف ولا تتلاشى إرضاء لأحد وتمسك بالأمل ململما شتات قلبك لتخرج من الظلمات إلى النور وإن كانت رحلة النور شاقة ولكنها تستحق لكى تنجو بقلبك ... سها الشاذلى ١٩ ديسمبر ٢٠٢١

    الكاتب: سها الشاذلى

    0المفضلة

    35 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من سها الشاذلى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الخوف والتلاشى