نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح
Dec 9, 2020 12:26 PM Dec 9, 2020 12:26 PM
نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح واملأ رماحاً غورَها ونَجْدَها وافتح أُصول النيل واستردَّها غمرة ً أودت بخوَّاض الغُمر؟ أين نابليون؟ ما غاراته؟ سلطانَها، وعزَّها، ورَغْدَها نم طويلاً ، قد تَوَسَّدْتَ الزَّهَر راكبَ البحرِ ، مواجٌ ما ترى ؟ أم كتاب الدهرِ أم صُحفُ القدر؟ قَلَمِ القُدرة ِ فيها ما سطِر ههُنا تمشي الجواري مَرَحاً واصرفْ إلينا جَزْرَها ومَدَّها انظر الفلكَ : أمنها أثرٌ ؟ هكذا الدنيا إذا الموتُ حَضَر فأَرسلتْ دُهاتَها ولُدَّها ضاق عنك السعدُ ، أو ضاق العُمُر لا تقولوا شاعر الوادي غَوَى مَنْ يًغالطْ نفسهَ لا يعتبر بَيِّنٌ فيها سبيلُ المعتْذِر كجياد السَّبْقِ ، لن تُغنيها أدواتُ السبقِ ما تغنى الفِطَر ضربتها وهْي سرٌ في الدُّجى ليس دونَ اللهِ تحت الليلِ سرّ


الكاتب: أحمد شوقي
0المفضلة
27069 المشاهدات
0 تعليقات