• لدُن

    هوهف اللّدُن بصِهفاف، و جَهْمَم النُّهْف بأقدار، فغونن المِهْجاب بقنقليلٍ و قيثلِ رُمّان، الخمر مُصفّىٰ، و النّهر بسقف سينٍ مُخجّىٰ، ( و يا قِباب السماء تطرّفي، و همهدِ الندىٰ بالأرض قنثلة، الإنْث بالورد نثَّا، و التِّنّوْتُ في الثّغرِ لثَّىٰ، و اسْمهرج النّهد و تلظّى، و الوجه تقمْهر بإشماسٍ و بالحُسنِ تشظّىٰ، هي الحُسّان بكل نجمٍ تسمّىٰ، و هي زبرق الشهر بمنْصِفٍ، و قد أتت من خُججٍ من شِهْقابٍ بقاف، فقاف الضّلع بكل مَمْردٍ فآلى إلى بطنٍ فاستقاف، بين احتدام سهمِ أخشبينٍ و وردٍ مُمكّىٰ، و اللهيب اصترط من ورده المُثكّى و إلى مِطواف مسامٍ مُسرّر، فيُجلى شعور و يُقنتُ شعور، و السياق ساق بمشعاعٍ مُدرّرٍ و إشراقا، فلا إمثيل و لا إنجيل و هو لدن التنزيل و مَميل زمنٍ جميل و وجهٍ كميل، استفرده الفرد المؤحّد بِـ هو و المحكّم الأحد بالأنا، فلا غيره جاعل و هو مَن كان مجعوله، فلا و إلّا و هو بينهم مُسْتفرِده ..) ( لا شيء، و حقيقة من تبطين و تغنيص بإبهام تكتيب )

    الكاتب: لاشيء

    0المفضلة

    99 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من لاشيء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لدُن