حياة أخرى
Feb 6, 2024 12:08 PM Feb 6, 2024 12:08 PM
أشاهد المناظر البعيدة دائماً حينما أحاول أن أفكر بك لأنك هناك .. ولانني أبقى بعيدة محافظه على شعوري .. على سكينتي أسير إلى كل مكان أبتكر كل شيء لـ إخفائك .. هكذا نشق الليالي بين نداءاتٍ مُلحه يعبرها الشوق وفي ليله بين ليالٍ حالكة .. ليلة نذكرها بالتأكيد تصيبني بإرتباكٍ شديد يجبرني على أن اشيح بنظري أنا وكل حواسي نتشارك شعور معين تجاهك .. في حضرة رجولتك الشرقية كل الارواح بداخلي .. شخصياتي الاربع .. حتى قريني كلنا نتفق على ذلك تتداخل الساعات في بعضها حينما أنظر إليك بتمعن ولأنه الشعور أبلغ بكثير من هذه الكلمات ولانه كل ما أود قوله يفقد بلاغته حينما تحضر أنت .. في لحظات حينما أنظر إلى عينيك أتذكر مشاهد حياتي بأكملها هل يبحث الهائمين في رحلات السفن بذات الطريقة التي تدفنا فيها الامواج بالاحلام ؟ " كان لي حيزاً ضئيلاً في هذه المنطقة الشعورية الشاسعة التي أسمها الحب " مقتبس عبد العظيم فنجان أرتدي قلباً آخر لكنه في كل مره يألفك لأسباب لا أعرفها .. أعني إن الاحتمالات لا متناهيه هنا أتساءل عن طعم الرضى في القلوب المرتجفة .. إن الغرباء يحيطون بما نسميه الحياة لكنهم لا يملكون ذرة معرفة عن ما ورائها .. ولا يعرفون شعوري يطغى علي النضوج بكامل مراحلة في الايام التي أعلم أنني أكون بها أمرأة صلبة تعتريني كل الغرابة بشأنهم .. أستنكر حتى وجودهم برفضٍ واضح ولانني مُخلصه في منطقتي الشعورية لقد نشأ حبي الأبدي هناك .. في عوالم أخرى عوالم .. لا أستطيع حتى أن أتخيل عددها لذلك لقد حرقتهم واحدًا تلو الاخر شيء ما في داخلي لا زال بإمكانه أن يُحب فكرة ما شعور ما رائحة ما شيئا في داخلي في مكان لا متناهي بين اللوعه والغربه يرغب بأن تحبه مع ذلك الحنق الذي تمنحه الكراهية مع ذلك الحب الدامي مع جميع وحوشك التي تسكن دمائك ومع جميع خدوشك التي لا تشفى مثل لعنة


الكاتب: beldad
4المفضلة
93 المشاهدات
0 تعليقات