تُشرق الشَمس فأذا بأحدهِم يُظلم
Feb 6, 2024 07:13 PM Feb 6, 2024 07:13 PM
أستيقظنا بعد لليلة كانت طويلة كانت الساعة التاسعة والأربعين دقيقة بعد أن كانت تستحم خرجت و ألقت علي التحية -صباح الخير ، هل تود الأستحمام ؟ فرددت بذهول بعد أن فتْشتُ حقيبتها فرأيْتُ تلك الحبوب كأنها أدوية و أيضاً علبة سجائر فعَرفت أنها ليست أدوية كنتُ بقلقٍ أبادلها نظرة سريعة وهي تَلُفُ بظهرها و تُجفف شعرها فأقول : -ما هاذا هل أصبحتي الآن مُدمنة ؟ فردت وهي تضحك بعجبٍ قائلة : -حسناً حسناً ، في البداية كل هذا كان فقط مجرد بداية ، كنت صغيرة وشابة طموحةُ وكان علي أن اثبت نفسي أمام الجميع وكانت تبقيني ركيزة التفكير وغير مشتتةٍ وأشعر بطاقة جديدة للعمل حاولت الاقلاعَ عنها ولكن عندما تمضي الأيام وتغرق بمثلِ هذا الهراء ستحتاج إلى شيءً ما يُلهيك والآن فقط أُريح بها رأسي فسألتُها و أنا قَلقْ -هل يجب أن أقلق عليك؟ ردت بـ لا فزاد غضبي من أن أكرر ما فعلتهُ سابقاً أن أتركُ أَحدَهُمَ يواجهُ مصيراً مُظلم وأنا قادراً على مساعدتِهْ ... فقلت : ولماذا لا؟ فقالت وهي تهُز رأسها وتدير نظرها يميناً ويساراً وتبتسم بهدوء : -لأنه ؛ لم يقلق علي أحداٌ من قبل والآن أحدهم يَظلِمُ نَفسهُ باللامُبالاة والآخر يُظْلِم لأجْلِه ..


الكاتب: شمس
0المفضلة
65 المشاهدات
0 تعليقات