• أول رسائلي لِك

    مضت شهوراً عديدة أحبك فيها صمتاً وعلانيةً في الهدوء وفي الصخب عند طلوع القمر وعند مغيب الشمس أمامك وأمام الجميع وكذلك من خلفك وخلف الجميع أحببتك رغماً عن عقلي الذي لا يهوى المجازفة أولاً ورغماً عن قلبي المعطوب ثانياً ، حاولت النجاة منك لعلّي أنسى هوّاك ، لعلّي أجد طريق آخر أتبعه غير طريقك ، ولكني كلما حاولت أجدني أستطيع الغرق والإبحار بك أكثر فأكثر ، لا أعلم هل هذا سبب مأساوي ولعيّن ، أو سبب سعيد ليجمعني بك في نهاية المطاف ، والآن وبعد لحظة وعي مُتأخره وجدت نفسي أوّجه إليك أول رسائلي / رسالة مجازفة ومخاطرة كبيرة لم يسبق لي أن أخطّها لأحدٍ غيرك من قبل ، رسالة تحملني إليك أو تحملك إليّ أو وسيلة لتجمع قدريّنا ببعضهم البعض ، أيًّا كان ، تعالي ودعيّنا نعيش نشوة الحُب الأولى لنا معاً

    الكاتب: AHAD

    3المفضلة

    72 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من AHAD

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أول رسائلي لِك

    المزيد من AHAD

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة