• #رسالة١

    إلى حبيبي الوحيد الذي يزحف تحت وطأة غضبه المكفهّر، أحبك أقل من عدد المرات التي لم تجاريني فيها ألمًا أو أكثر من عدد المرات التي فضلت فيها الضياع متناسيًا ربّ الوجود، ثم بالحديث عن الوجود أخبرني كم مرةً أصبحت تمارس عادتك الودودة بمراجعة ذكراك نحوي؟ و كم مرة دسست يدك اليمنى في بنطالك أثناء المراجعة متغافلًا عن وعدك الذي قطعته لنفسك بعدم تكرار خطيئتك المكنونة، آمل ألا تفقد ذكرانا الحميمية و أن يحتفظ بنطالك بذاكرته عني مهما فقدت بريق شبابي.

    الكاتب: بـارودة

    2المفضلة

    62 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من بـارودة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • #رسالة١

    المزيد من بـارودة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة