• #رسالة٦

    أخيرًا إلى أحاسيسي التي عُرفت بفيضها الوفير.. مالذي جرى لكِ! لستِ شابةً و لستِ عجوزًا لكنكِ توفيتِ في الوقت الذي لا يمكنك فيه الموت، سأكتب لكِ الرسائل المبطنة بالأطلس سأجعل من رسائلي متألقةً بالرجاء و طبعاتٍ صفراء نحاسية يائسة، سأشبك يداي ببعضهما إلى أن تتغضن كما تتغضن أطراف الزنابق العذراء و تتجعد، حتى تعودي لقيد الحياة و أعود أشعُر.

    الكاتب: بـارودة

    5المفضلة

    65 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من بـارودة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • #رسالة٦

    المزيد من بـارودة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة