ملحمة
Feb 9, 2024 09:09 AM Feb 9, 2024 09:09 AM
وإني الأن في أوج ملحمتي مع الصداع ولكني أعلم من الخاسر هُنا فلا أبذل جهدًا للقتال،ولكني اتسأل ما ضرَ لو كنتِ أنتِ التي تُلازمني طيلة الوقت بدلاً منه؟وتتوغلين في أحضاني مثل توغلهِ في خلايا رأسي وتعشعشهِ به فقد اتخذا رأسي مسكنًا لهُ مثلما أصبح قلبي منزلك ودمي يجري بهِ حُبك ولكن هل سوف تسقطُ السماء كُسفًا من هولِ الفعل إن حدث؟أو سوف يختل التوازن البيئي وتصبح حياةُ البشرِ على المحك وتنقرض الكائنات الحيه وتنتهي البشريه وتصبحُ الأرضُ خاويه من جميع مظاهر الحياة!ولكن بالفعل يا عزيزتي إنني أراها خاويه وباهته من دونك فلا الشمس تصبحُ ساطعه إذا لم تشرق وأنتِ بجانبي ولا المطر يبدو مُبهجًا طالما أننا لم نرقص تحتهُ سويًا ويداي تحاوطُ خصركِ الأهيف فتتميلين بينها كتمايل أوراق الخريف وحتى الليل الذي لطالما عشقتُ سهرهُ وحراسة نجومِه لا يبدو ساحرًا بدون أحاديثك وضحكاتك التي ترنو على مسمعي فأشعر حينها وكأنني أسمع موسيقى أخاذه يقشعرُ لها بدني في كل مره تخرجُ من بينِ شفتيك وهأنا أعيدُ سؤالي ثانيةً ما ضرَ لو ودعني الصُداع وأتيتِ أنتِ لتحاوطيني بيديك الحانيه فيذهبُ كل بأسٍ بي ويغادرني الصداع معلنًا إنهزامه السحيق أمام جنودكِ فمن هو ليقاوم أمامكِ وأنتِ التي حطمتي حصوني المُعمره التي قاومت الهوى لياليٍ لا تحصى وسنينًا ظننتُ بها بإني قد هجرتُ دروب الهوى بدون عوده وقد ظللتُ طريقي إليها ولكني لم أكن أعلم بأن نهاية دربي ستكونُ إليك وسأقعُ في حبٍ سرمدي ليس لهُ نهايه عدا موتي ودفني تحت الثرى.


الكاتب: يامر
2المفضلة
50 المشاهدات
1 تعليقات