• ساعة بعد الفراق

    أمّا قبلك.. نزولًا عند رغبتي و احتفالًا بحفنة الساعات الضائعة من بعد مرورك الفظّ، هُنا تحت الوسادة منكفئةً في طيّ ثياب المأتم بشقلبةٍ لا تليق بأنثى بالغةً على السرير، اتأمل عودتك مستوحشةً كل وجوه الحنين التي لطالما استعذبت تذوقها رغم حامضيّة المَنشأ و أما بعدك.. يالرتابة العلاقة الإستثنائية التي مضت بلا أدنى ودٍ يحّرض على البذل و التغاضي، أعلم أنك رجل لا يرضى أنصاف الحلول و أعلم أننا كنا منذ اللحظة الأولى نهتف و ننزف بإخلاصٍ من أعلى حافة أسميناها سويًا "أحبك" ثم نعود أدراجنا مستمسكين باللحظات المألوفة لكيلا نعتاد تلك الدهشة، و رغم دبور النهاية بانسيابية لا تُرضي الحبّ المكتنز إلا أن ذاك اللب لا يسْلى رغم امتعاضه إلا بكَ، ليس لأن الهوى ذا تيهٍ جمّاع بل لأني أبيتُ و الدهر عليّ أن أنساك و أني كلّما عُدت من ارتحالي عنك مشقية البال نقعتُ روحي عند ذكرانا.

    الكاتب: بـارودة

    4المفضلة

    84 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من بـارودة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ساعة بعد الفراق

    المزيد من بـارودة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة