• ذكرى أخضعت نُبل سفوري.

    أتذكر حين انتشلت بهجتي السريرية رغمًا عنّي؟ أخبرتني ليلاها إمّا أن أذعن غريزتي باللّين أو تخضعني بالشدة، يالقابلية جوفيتي الرطبة تزحف هربًا من يداك إلى يداك حتى أصبحت كلتاهما مبتلّة من مشتهاي و نزعتي، هل شعرت بالرضا حين جادلت أثدائي بحجج واهية كان أسماها العطش، حين باعدت بينهما و أسبلت من فاهك لغات كثيرة لم تتلقى إحداها عمدًا و مزجت من جوعك غمغمةً جديدة ثم في تلك اللحظة يا غدّار! أولجت الرغبة و جعلتها تستقر في عنقي الأسفل، لحظة أرجوانية تجمعنا، جعلت سم الهوى يعرّينا و داعبت أمرد الجسد كما لو أنك تنغمس في لج قشدٍ بشريّ، لم تتركني على حالي و ترحل بل قبّلتني قبّلتني كأغنية الختام في مسرحية .

    الكاتب: بـارودة

    3المفضلة

    96 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من بـارودة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذكرى أخضعت نُبل سفوري.

    المزيد من بـارودة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة