• يتهدَّلَ حُزني

    يتأرجحُ حُزني كالسِتارة العتيّقه المملوءة بالغِبار الممزوج بالمياه الرديئة كالذكرياتَ السائِبة التي تحنتُ على عضلاتِنا الضُعف المولود من جِذع الماضي ، يُقال بأنه الحُزن و إن طالَ ينمحي و لم يُقال بأنه الحزن ينهبُ مِن المرءِ عاطِفته. مثلما قالَ كاهيل غبرين: “ ليس الحُزن سِوى جِدار بين حديقتين” و تِلك هي الحقيقة البائِسة. فالحُزنِ كالجِدار العتيق و كُل ما هو عتيّق مصنوع بِدقة عالية و الحزنُ كذلِك! لا تنمحي ندوبّ الحُزن و أن كدت تُحارِبه بجميع أنواع الخناجّر، بلّ سوف ينتصرُ الحُزن عليك و يجتاحك بِمهارته العظيمة كالكوابيسُ الغامضة.

    الكاتب: شهد

    1المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شهد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يتهدَّلَ حُزني

    المزيد من شهد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة