يتهدَّلَ حُزني
Feb 9, 2024 02:06 PM Feb 9, 2024 02:06 PM
يتأرجحُ حُزني كالسِتارة العتيّقه المملوءة بالغِبار الممزوج بالمياه الرديئة كالذكرياتَ السائِبة التي تحنتُ على عضلاتِنا الضُعف المولود من جِذع الماضي ، يُقال بأنه الحُزن و إن طالَ ينمحي و لم يُقال بأنه الحزن ينهبُ مِن المرءِ عاطِفته. مثلما قالَ كاهيل غبرين: “ ليس الحُزن سِوى جِدار بين حديقتين” و تِلك هي الحقيقة البائِسة. فالحُزنِ كالجِدار العتيق و كُل ما هو عتيّق مصنوع بِدقة عالية و الحزنُ كذلِك! لا تنمحي ندوبّ الحُزن و أن كدت تُحارِبه بجميع أنواع الخناجّر، بلّ سوف ينتصرُ الحُزن عليك و يجتاحك بِمهارته العظيمة كالكوابيسُ الغامضة.


الكاتب: شهد
1المفضلة
27 المشاهدات
0 تعليقات