• من شفرات كاتب الحكاية

    حكاية آخّاذة، فالنجوى فيها سنّور، و اللّبَبُ يُحاذي القاموس، تارةً من آل عفريت و تارةً من آل يعرب، ففي خباياها الكثير و لكنها تأرّضتْ على أجمل ملامح حتى تقمّه فيها الزهر عقدين، فإن زاد و نقثل أهاب، و إن بالأعوام استقول ما عاب، فلقد تركتْ شكلًا لا يُنسىٰ، و هنّفتْ بالنجم أي وجهٍ يرىٰ، فالقثّول بالأهلّةِ صامد و إنِ انخوىٰ، و ثلاثمائة إتمَامٍ لِلْقَمَرِ لنْ تنتهي و سيمفونية الخلود بقنّور داوود لها ضلعًا و خصرًا مُزمّر، *** الحكاية آخّاذه لكاتبها عفريت خلودها و سنّور روحها، فالزهر فيها زهر ثلاثمائة إتمَامٍ للقمر، و بالسنّور ألفٌ و ألفِ شكل و مائة لمحة، فله مرور من تحت الوقت، و ذات الجِيد شواهد آيات شمسه و كثافة ليله و شكله الذي لا يُنسىٰ *** فقلب المؤمن دليله، و كل الدليل لا شك فيه أنه على هالة هذه الروح، و منافي الصمت أبلغ الآيات في وجهٍ محفوظ و وحيٍ لا ينقطع ..

    الكاتب: لاشيء

    1المفضلة

    65 المشاهدات

    2 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (2)

المزيد من لاشيء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من شفرات كاتب الحكاية