جزء من نص
Feb 9, 2024 04:58 PM Feb 9, 2024 04:58 PM
جُزء من نص …. يألفُني انْتظارك، تُراودني فِي أحلامي ويقظتي كَثيراً فَيرفُ قَلبي التَوّاق إليك مِن فَرطِ السُرور، تأتيني فِي منامي مَهموماً فاخفف عنك وتزورني في يقظتي تخفف عني ثُقل البيدياتركس، وقبل ان تسأل انا اريد البيدياتركس ولكنها ترفضني لطالما اثقلت كاهلي، يعذبني رفض "يا امو" لي، ولكني اعزي نفسي بانها ترفض الجميع… عَلى بُعد خمس سنوات من الآن أعلم درايةً أنّني احسنت الاختيار، عندما اراك وأنت تَقفُ قُربي بِقلق تُشجعني على أخد جُرعة الفنتولين ثّم تُحاول تَهدئة تَنفُسي الغَير مُنضبط وتحاول تَحريك الهواء حولي بملف تحمله في يدك، تجلس قربي على الارض وانت تواسي مِحنتي، لا اعتقد أن نَوبات الازمة مِن الممكن ان تكون اجمل من ذلك، يُعجبني الدَلال فاتدلل عَليك وابتسم بتعب، تناولني الماء فاشرب منه واهدأ، ارفع رأسي وأنظر إليك واطلب منك ان تتزوجني… انظُر إليك وانا اتقدم نَحوك فِي حفل زِفافنا تَصدح المكبرات بِصوت عَبدالمجيد، أدرك انك جُل ما سألت ربّي ان يَمنحني اياه، لست كاملاً لكنك حَقيقي، حَقيقي لدرجة انني عندما تعاملت معك لأول مرة "كَششتُ" منك أحسست بالتَهديد، ولكني الآن أدرك انك أفضل من اخترت…. على بُعد سبعة اعوام من الآن أحبك، تَرفع ُ " تَوق "عَالياً مُحتفلاً بِها، اسمَيتها تَوق لأنه هذا الشعور الذي ينتابني الآن إليك، جأتني تَوق قَبل سبعة اعوام، اخبرك فَتضحك وتَضحك بِنتي، ماالطف ان يرى الانسان قِطعتين مِن قَلبه تَضحكان… أما الآن وفي هذا الصباح يُشاركُني صَوت أحمد الصادق استعدادي للراوند، تَفصلنا المسافاتُ التي لا قُدرة لنا عَلى تَطويعها، ويقيدنا لبعضنا كُل هذا الوله، نتسامر ليلاً في احلامنا حاضرة أنا في عقلك، في احاديثك مع صديقك المُقرب وعِندما تَرفع كأسك رَغبة فِي النسيان، تُرهقك التفاصيل التي تُصر انت عَلى اهمالها، ازالتي لصورتي الشّخصية، مرور مُالليل دون أن اشارك ما يحدث معي في "استوري واتساب" ، وأن تمر الايام بيننا دون لوم مني أو عتاب … عَلى بُعد عشرين عاماً اغازلك فَتُقبلني، أُراقصك فتضمني وتُخبرني بأنك تُحبني، تُهنئني على انجازاتي واحتفل بانجازاتك، تُحبني واهواك، لَم تَرق لي فكرة العائلة الا لأنك اسَاسُها… ادخل مَكتبي بَعد نِهاية يَوم مُتعب أرى باقة مِن الورد متألقة باللون الازرق تنتظرني بِبهاء بِجانبها صندوق بلون البحر، اتذكر ان اليوم هُو يَوم العُشاق، احبك وأحب انك مِهداءٌ ومِعطاء، افتح البطاقة لأجد مَكتُوب عليها " هَل تَقبلين بأن تَكوني حَبيبتي؟" أحب التقاليد وأحب مُحافظتك عليها… نكبر بقُرب بعضنا نَشيب سَوياً، نَجلس فِي حَديقة مِنزلنا مُحاطين بأطفالنا، تَصب ُ"تَوق" القَهوة ويُناقشك "الخُميني" في اختياراتك الرياضية، بينما يتشاجر التؤام في منتصف محاولة تحديد الاذكى بينهم، أنت يارفيقي فِي هذه الدُنيا، سياميّ روحي، وبَهجة ايامي القَاتمة، انت يا خَلف رَبي عَليّ عَن ايامي التي امضيتها وانا ألملم جِراحي وحيدة، انت خليلي وعَشيقي والذي أود… عَلى بُعد عُمر من الآن، نجلس فِي صالة مَنزلنا نُتابع مُباراة فَريقك المُفضل، تَنتهي المباراة بِخسارة فريقك، تَتحسر انت واجزم انا انك اكتفيت مِن تَشجيع هَذا الفريق الى الابد، ثّم بَعد ايام اجلس بِقُربك ونغطي اقدامنا بِذات البطانية وتشجع فريقك مُجدداً…. شادن الجلقني


الكاتب: شادن حسان الجلقني
0المفضلة
42 المشاهدات
0 تعليقات