• لماذا يهرب الإنسان من حُلمه ؟

    ليلةُ من الليالي التي كنت اسعى إليها, ها انا أعيشها الآن مثل ماكنت أريدها جاءت بكامل التفاصيل حتى تلك التافهة منها لكن مشاعري ليست كما كنت أريدها وليست كما كنت أتوقع, إنها غريبة للحد الذي يجعلني أشكك برغباتي! هل هذا ما أريده ؟ هل هذا الذي كنت أحلم واسعى إليه ؟ وما يقلقني هو أن جوابي -نعم- , في الحقيقة هذا ما أردته بالضبط إذا لماذا ؟ لماذا أشعر وكأنه ليس كذلك! ربما السبب أنني إنسان اعتاد على عدم الوصول لذلك أقلقني الوصول هذه المرة. أشعر وكأنني أفعل كل هذا لشخص آخر وليس من أجلي أنا وحدي, فيقول لي عقلي في المنتصف "توقف إنه لا يستحق" ولكنه لي, لي أنا وحدي كل هذا لي فلماذا لا أستحق ! . إن الأمر ليس له علاقة بالامتنان, أنا شخص ممتن وشاكر لروعة ما يحدث معه الان, ولكن ببساطة لا استطيع أن ارضى فقط, أن عقلي لا يتوقف عن ترديد الأسئلة وتوقع الأحداث وتخمين المستقبل وانتظار النهاية دون أي اكتراث لمتى كانت البداية. ربما عنصر المفاجأة هو المتسبب بكل هذا, حدوث الأمور هكذا في مجرى حياتي دون مقدمات او سابق تخطيط مني يربكني يجعل مني شخص تائه متردد لا يعلم أي الخطوات يجب ان يقدم عليها. أو ربما السبب هو فقط أنا .

    الكاتب: عنود

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عنود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لماذا يهرب الإنسان من حُلمه ؟

    المزيد من عنود

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة