• هروب

    لم أتخطى الهرب بعد ولم أجد له بديل , وما زلت أستخدمه عندما أتوه أو عندما لا أجد رد مناسب , وما زلت أهرب عنما أشعر بالقلق والشك والحيرة وعدم الثقة عندما لا أثق بالشخص الذي أمامي أهرب منه لبضع الوقت وهذا الهرب إما يغرس بعقلي فكرة النهاية أو يكرس أهمية الثقة بالآخرين , و أعود وأنا أحمل إحدى الفكرتين وفي الغالب الشك والقلق و الحيرة جميعها تأتي من افكاري فقط لا من تصرف الشخص الذي أمامي , أنا من يشك لأنه ربما الشك بمحله أنا من يقلق لأنه ربما أنا في محض فخ , أنا من يحتار بين ان ينهي هذه العلاقة الآن أو غدًا , نعم أنا من يفكر بالنهاية ونحن ما زلنا نخط البداية , أفكر كيف سننتهي ؟ ولا أفكر بكيف بدأنا ؟ هذا هو عقلي هاوي النهايات الراغب بعصف كل العلاقات .

    الكاتب: عنود

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عنود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هروب

    المزيد من عنود

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة