• وغائبٌ عني قريبُ

    أهيم بغائبٍ عني قريبُ وخلف هُيامها نارٌ وطيبُ يشعشع في الضلوع كأنَّ راحٌ تذكَّي في الجفونِ بها سكيبُ وتدني من سكون الليل طيفا وكل تنفس منها وجيب وإني حين أذكر بعض همي بها قلبي يعاوده النحيب وكنت من الصبابة لا أبالي سوى بالشمس والدنيا مغيبُ فتاة لا تقوم من اشتياقي سراة الليل والقلب طروب وصحو هواجسي فيها جراح وكم طببت فيها ولا تطيب ُ

    الكاتب: محمود أبوزيد محمود

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #عاشقة_علي_سفح_القمر #شعر #كتبت_أحبك 

التعليقات (0)

المزيد من محمود أبوزيد محمود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وغائبٌ عني قريبُ