حضرةٌ شعرية
Feb 16, 2024 12:15 PM Feb 16, 2024 12:15 PM
أكادُ أغيبُ من فرط انْتشائي فكثِّفْ أيّها المعنى فَنائي وروحُ الرُّوحِ تومضُ لي لِأطفو على بحرِ الحقيقةِ والبقاءِ وتعصِرُ كلَّ آلامي رحيقا تُراودُ عن تصبُّرهِ شِفائي أمامي الريحُ لا ضوءٌ لأنجو، فضاءت -كي تُكسِّرها- دمائي عصايَ الشعرُ والمعنى وزيري وخلفي الكون ردّد لي غنائي ومن عقلي يسافرُ كل طيرٍ تعذّبَ في التّفكرِ والعناءِ إلى قلبي حدائقَ ذات نسْمٍ وأفراحٍ تطيرُ بلا سماءِ * #خديجة_الطيّب


الكاتب: خديجة الطيب
0المفضلة
30 المشاهدات
0 تعليقات