• كم لك يا ابن دحمة من قريب

    كَمْ لكَ يا ابنَ دَحمةَ من قرِيبٍ مَعَ التُّبّانِ يُنْسَبُ وَالزِّيَارِ يَظَلّ يُدافِعُ الأقْلاعَ مِنْهَا، بِمُلْتَزِمِ السّفِينَةِ وَالحِتَارِ إذا نُسِبَتْ عُمَانُ وَجَدْتَ فيها مَذاهِبَ للسّفِينِ وَللصَّرَارِي أُولَئِكَ مَعْشَرٌ أقْعَوْا جَمِيعاً على لُؤمِ المَناقِبِ وَالنِّجَارِ أرَى داراً يُشَرّفُها جُذَيْعٌ كألأمِ مَا تكونُ مِنَ الدّيَارِ على آسَاسِ عَبْدٍ مِنْ عُمَانٍ تَقَيّلَ في رِفَاقِ أبي صُفَارِ

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    13178 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كم لك يا ابن دحمة من قريب