• عطش

    لحظات الأدراك مؤلمة واحيانًا قد تكون قاسية ،منذ بضعة اشهر او فل نقل سنه .. لكي لا اكون كاذبة ، مند سنه وانا أشعر بالعطش الداخلي أستمر بالهرب أهرب من كل شي ،تتراكم على عاتقي الأمور وانا مستمره بالهرب اركض طيلة حياتي ،اركض في بداياتها بشدة وسعي ومن ثما تدرجت حتى انني توقفت الآن لا مزيد من الهرب لا مزيد من العطش اريد الارتواء اريد الاستلقاء لا مزيد من القسوة نعم ان الهرب قسوة على النفس ،أيقنت الان انني قسيت كثيرا على ذاتي حثيتُها على السعي والصمود ومجابهة اللكمات القاسية صنعت منها ذاتًا عظيمه لا تُقهر لكن هناك ثغره أنني دربتها على مجابهة اقوى واشرس اللكمات فقط ، لم ادربها على تلك الوخزات الصغيره التي تنخر جلدي ويمتصها لم انتبه الا تكرار كل تلك الكدمات المحيط بي كأنها وسم بجسدي تغلغل ،أشربت السُم ببطئ خلسة دون أن أشعر حينها .. ازداد عطش روحي الهث بالكاد اكمل خطوتي جوفي يبتلع كلماتي واحرفي لانطق لا حراك لا همس لا صدى لا دموع ،القيت مرماه في الطريق الوعر حيث لا أحد عداي ، روحي تجف يبست شفاي قلبي يحتضر جسدي جثه هامده ملقاه .. لا أحد هنا بالجوار انا وحدي ، تمحورت حياتي امام عيناي حيثها ؟ علمت انه الفراق وانه حان موعد رحيلي من هنا .. الحادي عشرة من اوقست الساعة الخامس والنصف فجرًا غرفتي الباردة لا سرير لا مرأه لا دواليب فراشي العتيق وردي غامق ملقى على طارف جدران غرفتي الباردة أكتب اخر احداثي .

    الكاتب: ظـل

    0المفضلة

    65 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ظـل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عطش

    المزيد من ظـل

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة