• فلسفةُ الدَّمع

    الدّمعُ طفلي الذي مِنْ أَعيُني أَلِدُهْ هُوَ الوَحيدُ إذا ما ضِقتُ بي أَجِدُهْ الدمعُ يعبُرني حيناً وأعبُرُهُ فكيف يَمشي بأقدامي وأَفْتَقِدُهْ الدمعُ في عينيَ اليُمنى على كَبِدي يَبكي وفي عينيَ اليُسرى بَكى كَبِدُهْ الدّمعُ جُرحٌ بقلبي كُنتُ أحملُهُ ليلاً وتَحمِلُنيُ للأغنياتِ يَدُهْ الدّمعُ يُشبهُني جدّاً وأُشبهُهُ جدّاً وها صُورتي يَرتادُها جَسَدُهْ الدّمعُ عُكّازُ روحي حينَ يَكسرُني هَمّي أنا مثل رُوحي سَوفَ أستَنِدُهْ الدمعُ لي مَوطنٌ لا شأنَ لي سَقَطَتْ صَنعا أمِ انتَصَرَتْ كُلٌّ لَهُ بَلَدُهْ

    الكاتب: محمود العكاد

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الدمع 

التعليقات (0)

المزيد من محمود العكاد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فلسفةُ الدَّمع