• صدفة

    عَظِيمٌ لَهُ شَكْوَايَ مَا يُورِدُ الْحُبُّ أجَمْراً يُفِيءُ الْعَاشِقَ الْمَوْرِدُ الْعَذْبُ عَلَى الْمَاءِ لَمْ تَبْرَحْ دِلَائِي غَلِيلُهَا تُدَلِّيهِ لَا يَشْفَى وَلَا بَرَّدَ الْقُرْبُ تَلَذَّذُ رُوحِي الْمَوْتَ يَحْلُو لَهَا الْفَنَا وَهَلْ كَانَ إِلَّا الصَّدْرُ وَالثَّغْرُ والَهُدْبُ حَطَبْتُ لِهَذَا الْحُسْنِ عَيْنِي وَخَافِقِي فَيَا لِلَظَى نَارٍ تَأَجَّجُ لَا تَخْبُو

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    6 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صدفة

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة