حتَّامَ ليس غدٌ
Feb 22, 2024 12:19 AM Feb 22, 2024 12:19 AM
بِتْنَا أُسَارَاكِ ؛ رُوحِي، مُهْجَتِي، وَأَنَا فَلْتُحْسِنِي الأَسْرَ أَوْ فَلْتَكْسِرِي القَيْدَا حَتَّامَ هَذِي اللَّيَالِي لَا تُفِيء غَداً كَمْ طَالَ يَا هِنْدُ أَنْ تُزْجِي لِيَ الْوَعْدَا سَيْفُ اصْطِبَارِيَ أَصْدَاعٌ بِهِ ثُلَمٌ كَمْ سُلَّ سُلَّ إِلَى أَنْ أَنْكَرَ الْغِمْدَا مِنْ بَيْنِ أَنْفُسِ أَهْلِ الْأَرْضِ قَاطِبَةً نَفْسِي مُعَلَّلَةٌ أَشْوَاقُهَا تَنْدَى كُلٌّ لَهُ فِي مُعَنِّيهِ يَدٌ قَدَحَتْ لَكِنَّ هِنْدَايَ لَمْ تُورِ الْهَوَى زَنْدَا


الكاتب: يعقوب آل إبراهيم
0المفضلة
20 المشاهدات
0 تعليقات