• حتَّامَ ليس غدٌ

    بِتْنَا أُسَارَاكِ ؛ رُوحِي، مُهْجَتِي، وَأَنَا فَلْتُحْسِنِي الأَسْرَ أَوْ فَلْتَكْسِرِي القَيْدَا حَتَّامَ هَذِي اللَّيَالِي لَا تُفِيء غَداً كَمْ طَالَ يَا هِنْدُ أَنْ تُزْجِي لِيَ الْوَعْدَا سَيْفُ اصْطِبَارِيَ أَصْدَاعٌ بِهِ ثُلَمٌ كَمْ سُلَّ سُلَّ إِلَى أَنْ أَنْكَرَ الْغِمْدَا مِنْ بَيْنِ أَنْفُسِ أَهْلِ الْأَرْضِ قَاطِبَةً نَفْسِي مُعَلَّلَةٌ أَشْوَاقُهَا تَنْدَى كُلٌّ لَهُ فِي مُعَنِّيهِ يَدٌ قَدَحَتْ لَكِنَّ هِنْدَايَ لَمْ تُورِ الْهَوَى زَنْدَا

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حتَّامَ ليس غدٌ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة