• غصنُ القنا

    مَاسَتْ بِرَوْضٍ وَبَاتَتْ وَهْيَ فِي خَلَدِي مَا دَلَّ ذَا الظَّبْيَ أَنَّ الْقَلْبَ مَرْعَاهُ تَرْوِي الْقَنَا عُودُهَا الرَّيَّانُ أَشْبَهَهُ وَوَجْهُهَا وَالنَّدِيُّ الْوَرْدُ أَشْبَاهُ أَلْقَتْ بِنَظْرَةِ طَرْفَيْهَا مُكَحَّلَةً يَا لَهْفَ قَلْبِيَ مِنْ طَرْفَيْنِ شَكَّاهُ مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أُوهَى فَهَأَنَذَا مُوَلَّهٌ مُدْنَفٌ مُضْنىً مُعَنَّاهُ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غصنُ القنا

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة