• طرأ عليه شيء.

    ثمة شيءٌ في تلك النافذة عندي يَسْلُ صدري على أمشاط الفردِ الذي خبّأته منذ ثلاثِ سنوات خوفًا من التسرع الذي يجفف ويقلل الأيام التي تجعلني أطِل من هذه النافذةِ على هذا النهر المتجمد من أمامي كأنما لو أن الفرد الفتاةُ التي رأيتها في زاوية الشارع الثالث كانت تتوسط رفاقها مصغيًا لها رفقها والطاولةُ المجاوره تسترق الحديث حتى سقطت أحد الأكواب وساد الصمت منها وأَنْتبهت للمسترقين وأختفت من المكان كان المشهد يعيدُ لقطاتِ الفرد المركون في ذلك الرف والنافذة التي تُطل على النهر المتجمد وكنت أنا في تجمدٍ من الأحداث التي تتراكم فما عدّت أعلم أكاد النهر تأتي عليه الشمس ويفقدُ هذا البريق وينتثر أو ثمة أحداثٌ تنتظر عيني غير ما قد حدث ،مثل من أرسل رسالةٍ تحثُ المسير على الأرض بطريقة الأزل القديم بعيدًا عن الحداثة كأنما لو أنه مطلوب من الجهات المختصة ولكنه ينافي ذلك فقد قرر أن يملأُ رسالته بعطره لتصبح رسالةٌ لرفيق برائحته.

    الكاتب: ذياب

    1المفضلة

    91 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ذياب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طرأ عليه شيء.

    المزيد من ذياب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة